في عيد مار مارون...نحن على العهد باقون
نقسمُ نحن اللبنانيين… أن ندافعَ عن وطننا الحبيب لبنان ونصون كيانَه بضمائرنا وأرواحنا …
نقسمُ نحن المسيحيين بالكيان اللبناني… أن نحافظ على الوجود المسيحي في لبنان والشرق …
ونعاهدُ القديس مارون في ذكراه المقدّسة أن نساند رئيسَ جمهوريتنا وندعمه في المسيرة الرئاسية لنصل معه إلى برّ الاستقلال الحقيقي …
كما عاهدنا دوماً قديسينا، فاليوم نؤكد لهم اننا سنستمر في وضع الخطوط الحمر حول رموزنا الدينية ولن نسمح لكائن من كان بالتطاول عليها والمساس بها وسنكون بالمرصاد دوماً لمواجهة هذه التصرفات الدنيئة. ولقوات الجحيم رسالة منّا: مهما سَعيتم، فلن تقووا علينا
ونعاهدُ مجتمعَنا أنّنا لن نتنازل عن حقوقنا السياسية مطلقًا، وسنجهد دومًا حتى نستعيد صلاحيات رئيس الجمهورية كاملةً
..
ونعاهدُ شهداء الوطن أن نمضي قدُمًا في مسيرة الاستقلال والسلام، وأن نظلّ أوفياء لدمائهم الطاهرة التي أ ُريقت على مذبح الوطن ورَوَت الأرض والجمهورية …ونعاهدُهم بإكمال الدرب على ضوء المبادئ السامية التي حملوا رايتها واستشهدوا دفاعًا عنها …
نقسمُ برب العالمين أن نبقى أبدًا رُسُلَ الخير والحق في هذا الشرق، وأعداء الظلم والشرّ، وأن نتمسّك بأرضنا الشريفة وألّا نفرّط فيها مهما كثُرت المغريات وارتفعت …
نعاهدُ بطريركنا الأمين أن نصون البطريركية ونحفظها، فنكون سدًا منيعًا يواجهُ كلّ تهجّم واعتداء يحاولُ أن يطال هذا المقام الروحي النبيل الذي يحملُ نضالَ شعبنا ويزخرُ بتضحياته عبر التاريخ والتي نستذكر منها: استشهاد “البطريرك دانيال حدشيتي” سنة 1283 اثناء المعارك مع المماليك أنذاك…
نعاهدُ أجدادنا أن نرسّخ الحضارة المسيحية في تراب هذا الوطن رافعين لواء السلام لا الاستسلام بيدٍ تمتدّ للأفرقاء جميعًا ، تجمعهم وتوحّدهم، فنبني معًا لبنان : وطن العزة والكرامة والعنفوان …
ونحن على العهد باقون …
في عيدك يا مار مارون نتضرّعُ إليك ونرفعُ صلاتنا على نيّة لبنان وشعبه الأبيّ، لينتصرَ وطنُ الأرز على الصعاب والمِحن وليكن نجمُه ساطعاً في فلك هذا الشرق كما عهدناه دومًا …
آمين
طوني حدشيتي
http://www.14march.org/news-details.php?nid=MTk2MTk1